اذا كان المستقبل وخارطة الطريق يرسمها الشعر الابيض والعاجزين والمقعدين والمسنين وانفاس ميتة علي مقاعد متحركة وقلوبا ماتت اكلينيكيا وحياتيا ...واناس ينظرون الي من ينقذهم في صندوق العمل ..القبر وليس في صندوق الامل الانتخابات واشخاص ليس لهم اصدقاء الان الا عصا التوكأ وسماعات الاذن الغليظة و اكياس صغيرة ممتلئة بالادوية الكثيرة ..وبضع جنيهات من مايسمي معاشات ...
اذا كانوا هؤلاء هم من يشكلوا مستقبلنا واذا هم نتاج وصناع اصواتنا ...فأنتظروا مستقبلا قصيرا مريضا عجوزا وعاجزا واحيل للمعاشات وللتقاعد قبل اوان ...
مستقبلا جفت اوراق اشجاره في ربيع عمره
مستفبلا ملازما لفراش المرض ينتظر الموت مابين غمضة عين وانتباهتها ...انفاسه صناعية ...اذانه صماء ذاكرته يسكنها الزهايمر .....انه مستقبل الشيب والمشيب
مستقبل بطعم الذكري والماضي السحيق ذو اعين ضعيفة الا لم تكن عمياء
اذا كانوا هؤلاء هم من يشكلوا مستقبلنا واذا هم نتاج وصناع اصواتنا ...فأنتظروا مستقبلا قصيرا مريضا عجوزا وعاجزا واحيل للمعاشات وللتقاعد قبل اوان ...
مستقبلا جفت اوراق اشجاره في ربيع عمره
مستفبلا ملازما لفراش المرض ينتظر الموت مابين غمضة عين وانتباهتها ...انفاسه صناعية ...اذانه صماء ذاكرته يسكنها الزهايمر .....انه مستقبل الشيب والمشيب
مستقبل بطعم الذكري والماضي السحيق ذو اعين ضعيفة الا لم تكن عمياء